|
اقتباس: |
|
 |
|
|
قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا إذا حُييتم بِتَحيّةٍ فَحيوا بأحسنِ منهاا أو فردّوها}
وقال تعالى عن أهل الجنة:{ تَحيّتُهم فيها سلام}
وسُألَ النبي صلى الله عليه وسلّم عن الرجل يلقى الرجل، أيلتزمه ويُقَبّله؟
قال : ( لا ) ... فقيل : أيصافحه ويلتزمه ؟
قال : ( نعم)
فإلقاء السلام سُنّة مرغوبه، وردّ السلام فرضُ عين ، كما في الآية الأولى، فهذا أمرٌ إلهي.
وكانت يد رسول الله عليه الصلاة والسلامألين من الدّيباج، وكانت كأنها أُجْنَةُ عَطّار.
أيي الجِراب الجلديي الذي يضع فيه حامل المسك قواريره.
وكان لا ينزعُ يَدَهُ من يدِ صحابي حتّى يَنزعها قَبله.
وكلنا نعلم حديث تَبَسّمك في وجهِ أخيك صَدَقه)
فَتعرف على شخصيتك من خلال مدى قُربك من الهدي النبوي في السلام. |
|
|
|
|
اخ قاسم ..
انا بعتبر ردك اضافة لهذا الموضوع كدليل شرعي ....
لأن تحية الإسلام اكيد لا غنى عنها ....
ولكن نحن تطرقنا لإسلوبها في لفضها وأدائها للأخرين .. ...
فأخي الطيب ...
انت اثبتت هذا الكلام بالأدلة الشرعية ...
واتمنى منك أن تأخذ الموضوع بكافة جوانبه وتقرأه بتمعن ولا تتطلع على عنوانه فقط ..
ولك جزيل الشكر ...